آخر تحديث: 2025-07-25
قصة الفيلم
(محمد)، فني هواتف متواضع يعمل في متجر صغير في حي شعبي، يحلم منذ زمن طويل بالزواج من (عفاف)، وهي امرأة ذات نفوذ محدود في مجتمعها المحلي. (عفاف) تعمل في مجال توعي اجتماعي وتؤثر بشكل غير مباشر على حياة عدد قليل من الأشخاص في منطقتها. (محمد) الذي يعيش حياة بسيطة ويتعيش على دخيلته المتواضعة من إصلاح الهواتف، يرى في (عفاف) رمزاً للنجاح والتأثير الاجتماعي. يتابع (محمد) أخبار (عفاف) عن بعد، متمنياً أن يتقرب منها يوماً ما. بينما تعيش (عفاف) حياتها المهنية والاجتماعية، لا تعلم شيئاً عن مشاعر تجاهها هذا الفني الهاتف المتواضع الذي يراها كنموذج يقتفى أثره في حياته الخاصة. يبدأ (محمد) في إعداد نفسه لتحقيق حلمه، فيحاول تحسين مظهره ومستواه المعيشي. يوماً بعد يوم، يزداد تأثير (عفاف) على (محمد)، حتى يصبح حبه لها هو الدافع الرئيسي في حياته. لكن ما لا يعرفه (محمد) هو أن (عفاف) قد لا تكون مهتمة به على الإطلاق، وأن حبه قد يظل حلمًا بعيد المنال. يحاول (محمد) بشتى الطرق جذب انتباه (عفاف)، من خلال المشاركة في الأنشطة التي تشارك فيها، ومحاولة إظهار الجوانب الإيجابية في شخصيته. ومع ذلك، يبقى حبه غير مشروط، رغم عدم وجود أي مؤشر على أن (عفاف) تلاحظه أو تهتم بمشاعره. يواصل (محمد) مسيرته نحو حبه، متخذاً من (عفاف) مثالاً يحتذيه في حياته اليومية، رغم وعي بعدم جدوى أمله في أن تلاحظ (عفاف) وجوده يوماً ما.