✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-26
قصة الفيلم
تبدأ هذه الوثائقة الصادمة بإظهار حقيقة مرعبة: ربع المساجين حول العالم يقبعون خلف القضبان في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أن هذه الدولة لا تشكل سوى خمسة بالمئة من سكان العالم. يرسم الفيلم صورة واضحة للنمو الهائل في عدد المساجين في أمريكا؛ ففي عام 1970، كان هناك حوالي مئتي ألف سجين فقط، أما اليوم، فقد تجاوز عددهم المليوني سجين بسهولة. يتعمق الفيلم الوثائقي في تاريخ معقد ومظلم، يربط بين نظام السجون الحديث والرق القديم ذي الملكية. يذكرنا بأفلام مثل (مولد أمة) التي أخرجها (د. دبليو. غريفيث)، وحادثة مأساوية (إيميت تيل)، وحركة الحقوق المدنية التي حاولت تغيير هذا الواقع. لا يتوقف الفيلم عند هذا الحد، بل يتناول أيضاً قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وسياسات (ريتشارد نيكسون)، وإعلان (رونالد ريغان) الحرب على المخدرات التي يرى الكثيرون أنها ساهمت في هذا النمو الهائل في أعداد المساجين. كل هذه العناصر تظهر كيف أن نظام العدالة الجنائية في أمريكا لم يكن عادلاً أبداً، بل تطور بشكل يخدم مصالح معينة على حساب حقوق الإنسان الأساسية. الفيلم لا يتردد في كشف الحقائق الصعبة التي يفضل الكثيرون تجاهلها، ويجبر المشاهدين على مواجهة واقع مرير قد لا يكونوا على استعداد لقبوله.