آخر تحديث: 2025-08-15
قصة الفيلم
يُكلّف (جاك موزلي)، وهو محقق منهك من ضغط العمل، بمهمة شاقة تتمثل في نقل سجين ثرثار من السجن إلى قاعة المحكمة على بعد ستة عشر مبنى. الرجل المنهك جسدياً ونفسياً يجد نفسه مضطراً لقبول هذه المهمة التي تبدو بسيطة في البداية. إلا أنه سرعان ما يكتشف أثناء نقله أن هذا السجين ليس مجرد مجرم عادي، بل هو مُقرّر أن يشهد ضد زملائه في شرطة (نيويورك). المفاجأة الأكبر أن القوة بأكملها تريد قتله قبل أن يصل إلى قاعة المحكمة. يجد (موزلي) نفسه أمام خيارٍ صعبٍ بين ولائه لزملائه وحماية الشاهد الذي يبدو في خطر محقق. المسافة القصيرة بين السجن وقاعة المحكمة لم تعد مجرد مسافة جسدية، بل أصبحت رحلة مليئة بالمخاطر والتهديدات. كل زاوية في شوارع (نيويورك) قد تخفي عدواً، وكل سيارة قد تكون محتواة على قاتل. الضغط يزداد على (موزلي) بينما يدرك أن الوقت ينفد بسرعة، وأن قراره سيؤثر على حياة الكثيرين. تبدو المسافة القصيرة بين السجن وقاعة المحكمة أطول من أي وقت مضى، ليس من حيث الكيلومترات، بل من حيث التهديدات والخيارات الصعبة. يبدأ (موزلي) بفهم أن هذه الرحلة ليست مجرد نقل، بل هي معركة بين الخير والشر، بين الواجب والأخلاق. العيون تراقبه في كل مكان، والظلال تتبعه في كل خطوة. القليل من الوقت متبقي، والمسافة تبدو أكبر من أي وقت مضى. وكل لحظة تمثل فرصة للخيانة أو للنصر، وكل قرار قد يغير مصيره ومصير من حوله.