آخر تحديث: 2025-08-26
قصة الفيلم
قبل ثلاثة عشر عامًا من اكتشاف (ك) الشاب في فيلم "بليد رانر 2049" (2017)، عبّر (نياندر والاس)، مؤسس شركة والاس لتصنيع الإنسان الآلي، عن رغبته الصادقة في ابتكار خط إنتاج جديد من الكائنات الاصطناعية. كان (والاس) يرى في الأزمة البيئية فرصة ذهبية لتحقيق أهدافه المريبة. مع تدهور النظام البيئي للأرض بشكل مقلق وغير مسبوق، وانتشار الغبار في كل مكان، وتآكل الغلاف الجوي، وزيادة الأمراض بين البشر، شدّد (والاس) مراراً وتكراراً على أهمية العمالة الرخيصة التي لا تشعر بالإرهاق أو التعب أو الحاجة للراحة. قال (والاس) بثقة زائدة أنَّ الإنسان الآلي المتفوق من نوع "نيكسس-9" لا يشكّل أي تهديداً للمجتمع البشري، بل خُلِقَ فقط لخدمة الإنسان بكل طواعية وبدون أي شروط. كانت هذه الكائنات الاصطناعية مصممة لتكون أداة مثالية في يد الإنسان، قادرة على أداء المهام الصعبة والمؤلمة التي رفضها البشر. كانت تتصرف كالعبيد المخلصين، لا يملكون إرادة خاصة بهم، ولا يحلمون بحرية، ولا يعرفون معنى التمرد. لكن السؤال الذي يظل يلاحق الجميع: هل سيحظى مشروع (والاس) الطموح والغامض بالموافقة؟ هل ستوافق السلطات على إنتاج كائنات ذكية يمكنها التفكير بمستقبلها الخاص؟ هل ستسمح الحكومة لهذه الكائنات بالعمل في كل مكان دون قيود؟