آخر تحديث: 2025-08-25
قصة الفيلم
عاد (جايك دويل) (نيل باتريك هاريس) إلى منزله الدافئ لقضاء عيد الميلاد المميز. جلس بجانب ابنته الصغيرة وبدأ يروي لها قصة من أيام شبابه العصيبة. تذكر تلك الليلة السحرية في يوم عيد الميلاد عام ١٩٨٨، عندما حصل على جهاز نينتندو إنترتينمنت سيstem المرموق الذي طالما حلم به، بينما حصلت أخته على دمية "كابيج باتش" الأصلية التي طالما حلمت بها. لم تثنهم عبارات الكبار المتكررة بأن ألعاب الفيديو تضر بالأطفال. الصغير (جايك) وأصدقائه المخلصون كانوا مصممين على الاستمتاع بلعبه المفضل. تحدوا كل التحذيرات وواصلوا اللعب لساعات طويلة حتى منتصف الليل. كيف سيستمر هذا الصراع بين الأطفال والكبار؟ إلى أي مدى سيذهب هؤلاء الأطفال في عزيمتهم؟ هل سيتمكنون من إثبات أن ألعاب الفيديو ليست ضارة كما يعتقد الكبار؟ هذه القصة العائلية مليئة بالمرح والدرس القيم، وتظهر العلاقة المعقدة بين الأب وابنته من خلال هذه الذكريات القديمة. كانت تلك الليلة من أكثر الأيام تأثيراً في حياة (جايك)، حيث تعلم أن التحدي للقواعد أحياناً يؤدي إلى نتائج غير متوقعة. الصداقات التي بناها في تلك الأيام بقيت معه حتى يومنا هذا، وتذكرها دائماً بابتسامة على وجهه. كان والده صارماً جداً في تلك الأيام، لكنه سراً كان يشجع ابنه على الاستمرار في لعب ألعاب الفيديو، لأنه كان يرى في ذلك نوعاً من التعلم والتفكير السريع.