آخر تحديث: 2025-10-22
قصة الفيلم
تتجول ملاكا العيد، (جبرائيل) و(ميكائيل)، في مدينة الأحلام بأسلوبين متنافسين. جبرائيل يؤمن بالنظرة الدقيقة والتصريف الدقيق لكل التفاصيل، من وقت انطلاق العبرات إلى لوقوعها في مكانها الصحيح. كل حركة، كل دمعة، كل ابتسامة يجب أن تحدث في اللحظة المثالية. أما ميكائيل فيعامل الأمور بالقوة والجرأة، يتجاهل أسباب البكاء ويركز على نتيجتها النهائية. الهدف واحد فقط: جمع قلبين، (سارة) و(أحمد)، قبل أن يطلع فجر عيد الميلاد. عملهما تضاءل في السنوات الأخيرة. أصبح عالمما أكبر قليلا من المساحة الواحدة. في خضم هذه المهام المتقلصة، تبدأ رفاقة غرام غير متوقعة بين الملاكين. كل يوم يجلسان مُدرَكان على سطح الكنيسة، يشكوان من مساوئ الوقت ويتناقشان في أمورهما. هذه الرابطة تنمو بطرق غير متوقعة، مثل الحب الذي ينمو في أرض قاحلة بعد مطر خفيف. يتحدثان عن الأحلام التي ضاعت، عن الأمل الذي بدأ يخبو، عن الشوق الذي لا يزال باقيا. أحيانا يبكون معا دون معرفة السبب. أحيانا يضحكان على حماقتهما. المسألة الكبرى تبقى: هل سينجحان في مهمتهما؟ هل سيجمعان قلبين ويتركان أمر علاقتهما للقضاء؟ أم أن حبهما سيكون هو القصة التي لا تنتهي؟