آخر تحديث: 2025-09-11
قصة الفيلم
في خضم عام 1930، تكتشف السيدة إرلين (هيلين هانت) ذات السمعة السيئة والوضع المادي المتردي، والتي أُقصيت عن أوساط المجتمع الراقي في (نيويورك) نتيجة حدة غيرة زوجات الأخريات، صورة نشرية للورد ويندرمير الأثري (مارك أومبرز) وزوجته الشابة الجذابة (سكارليت جوهانسون). تقرر السيدة إرلين مغادرة المدينة والسفر إلى ساحل أمالفي الفاخر، حيث تجد نفسها محاطة بالأثرياء والمشاهير خلال "الموسم" السياحي، وتتخذ من ذلك فرصة للتقرب من الورد ويندرمير. تبدأ الشائعات بالانتشار في الأوساط الاجتماعية بينما يقضي الورد ويندرمير أوقات بعد الظهر في استقبال السيدة إرلين، بينما تبقى زوجته الشابة بريئة تماماً من المؤامرات، وتظل تدفع بكل خجل في اتجاه نبيل إنجليزي شاب، وهو لاعب قمار دولي يبدو أنه قد وقع في شباك الحب. في نفس الوقت، تحظى السيدة إرلين باهتمام نبيل إنجليزي آخر أكبر سناً وخبرة في الحياة. مع اقتراب عيد ميلاد السيدة ويندرمير العشرون، تبدأ الأحداث بالتكشف بشكل متسارع، وتظهر العديد من الأقوال المأثورة اللا؆خلاقية التي تشبه أسلوب أوستن ويلدي في السخرية والتهكم. تتشابك العلاقات المعقدة بين الشخصيات الرئيسية، وتكشف الأحداث المتلاطمة عن أسرار وخدع، بينما تحاول كل من السيدة إرلين والورد ويندرمير الحفاظ على مظهرهم الاجتماعي الراقي رغم المآسي الخفية التي يعيشونها. تتصاعد الأحداث بشكل درامي مع اقتراب الذكرى السنوية، وتكشف الشبكة من الأقنعة والخدع التي كانت مخبأة خلف الابتسامات البراقة والمظاهر الراقية. تزداد التوترات بين الشخصيات الرئيسية مع كل خطوة يقتربون فيها من الكشف عن الحقيقة، وتتضاعف المخاطر التي يواجهونها في عالم مليء بالتلاعب والمصالح الشخصية. في خضم هذا الفوضى الاجتماعية، تظهر شخصيات جديدة تعزز من تعقيد المشهد الدرامي، وتضيف طبقات إضافية من الغموض والدهاء إلى القصة.