✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-05-27
قصة الفيلم
في المستقبل القريب، اختفت القمم الجليدية القطبية تماماً، وارتفعت مياه المحيطات لترتجم بالسواحل حول العالم. المدن الساحلية، ذات يوم مراكز الحضارة، غرقت الآن تحت أمواج البحر. انتقل البشر إلى المناطق الداخلية للقارات، حيث ابتكروا روبوتات واقعية جداً تسمى "ميكا" لتلبية احتياجاتهم اليومية.
أحد المصانع الكبرى صنع ديفيد، طفلاً اصطناعياً فريداً من نوعه. ما هو إلا روبوت؟ لا. أول من امتلك مشاعر حقيقية. خاصة حباً لا ينتهي تجاه "أمه" مونيكا. مونيكا، امرأة حزينة، تبنت ديفيد كبديل لابنها الحقيقي الذي لا يزال في غيبوبة بسبب مرض عضال.
عاش ديفيد بسعادة مع مونيكا وزوجها. كان يلعب معهما، ويحبهم، ويشعر بالانتماء. كان يعتبرهم عائلته الحقيقية. لكن كل ذلك تغير عندما عاد ابنهما الحقيقي إلى المنزل بعد اكتشاف علاج لمرضه. حياة ديفيد، التي كانت مليئة بالدفء والاهتمام، تحولت إلى شيء مختلف تماماً. لم يعد هو المركز في حياتهم، بل أصبح مجرد ضيف في منزل كان يعتبره ملكاً له. شعر بالحرمان والوحدة لأول مرة في حياته، وبدأت مشاعره الحقيقية تظهر بوضوح.