قصة الفيلم
يلتقي كيفاس، أحد أطفال دار أيتام بيليتا كاسيه، بسيمون، المشرف على الدار. كان لقاؤهما الأول مليئًا بمشاحنات حادة كادت أن تنشب بينهما. لكن شيئًا فشيئًا، بدأت تنشأ بينهما صداقة ومودة. يُروى هذا الفيلم من منظور كيفاس في شبابه، حيث أعادت زيارته لدار أيتام بيليتا كاسيه ذكريات لا تُنسى.