آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في رحلة جوية ملحمية من مطار (لوس أنجلوس) إلى مدينة (نيويورك)، وجدت (إميلي) و(أوليفر) أنفسهما مجبرين على مشاركة مقعدين متجاورين في طائرة تمتد على امتداد ميل واحد. لم تكن هذه مجرد رحلة عادية، بل كانت البداية غير المتوقعة لقصة حب استمرت على مدار سبع سنوات كاملة. التقيا لأول مرة في تلك الرحلة الجوية العابرة للقارات، حيث تبادلان نظرة أولى حملت في طياتها دهشة وفضول. لم يكنا يعرفان أن هذا اللقاء العابر سيغير مسار حياتهما إلى الأبد. تابعا لقاءاتهما بشكل متكرر ومفاجئ، سواء في زيارات عمل غير متوقعة أو في مناسبات اجتماعية مشتركة. ورغم مرور السنين، ظل كل لقاء بينهما يحمل نفس الشغف والدهشة الأولى. لم تكن هذه مجرد صدفة، بل كانت قدراً كتبهما أن يجدا بعضهما البعض في كل مرة.