✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-04-28
قصة الفيلم
(ليليان شتاينر) الطبيبة النفسية المشهورة تبدتحقيقًا خاصًا حول وفاة أحد مرضاها الذين تؤكد بأنهم تعرضوا لعمل قاتل. كانت العلاقة بينها وبين المريض المذكور عميقة ومعقدة، حيث قضى الشهور تحت رعايتها النفسية الدقيقة. عندما جاء خبر وفاته المفاجئ، شعرت (ليليان) بثقب في قلبها المهني. لم تكن الوفاة طبيعية. لا. كانت هناك علامات تدل على تدخل خارجي. قررت (ليليان) أن تتخذ زمام المبادرة، رغم تحذيرات الزملاء وأقارب المريض. بدأت رحلة بحثها الشخصية، متجاوزة حدود الممارسة الطبية النفية. تواجه صعوبات لا حصر لها. تفتح الملفات القديمة. تتجسس في الأماكن المظلمة. تتحدى السلطات الرسمية. كل خطوة تقترب من الحقيقة، كلما زادت المخاطر. لكنها لا تستطيع التوقف. الحقيقة يجب أن تُكشف. مهما كان الثمن.
تتذكر (ليليان) كل كلمة نطقت بها مع المريض في جلساتهم الخاصة. كل تفصيل صغير قد يكون مفتاحًا للسر. تبدأ برحلة بحثها في عالم الظلال، حيث تلتقي بشخصيات غامضة وذكريات مؤلمة. تواجه معارضة من أقرب الناس إليها، من زملائها الطبيبون الذين يرونها تخرق القواعد المهنية، ومن عائلة المريض التي ترفض قبول فكرة أن وفاته لم تكن طبيعية. لكن (ليليان) لا تهتم. إنها تعرف أن هناك شيئًا ما خلف هذه الوفاة المريعة. شيئًا يجب أن يُكشف.
تتعمق في سجلات المريض الطبية، تبحث عن أي علامة تشير إلى وجود خطر خارجي. تتصل بمرضى سابقين، تسألهم عن أي شيء غريب لاحظوه حول المريض المتوفى. كل يوم يمر، تشعر (ليليان) بأنها أقرب إلى الفضح، لكنها في نفس الوقت تبتعد أكثر عن السلامة. العالم الذي دخله ليس آمنًا. لكنها لا تستطيع العودة. لقد بدأت هذه الرحلة، وستواصل حتى النهاية. حتى لو كلفها ذلك كل شيء.
تتغير (ليليان) خلال رحلتها. من طبيبة مهتمة بمريض واحد، إلى امرأة تحارب من أجل الحقيقة. تبدو عليها علامات الإرهاق، لكنها لا تستسلم. الحقيقة هي كل ما يهم الآن. في خضم هذا البحث، تكتشف (ليليان) أن المريض لم يكن ضحية واحدة فقط. هناك شبكة من الأسرار، وعلاقات خطيرة، وجرائم لم تُكشف بعد. كلما اقتربت من الحقيقة، زادت المخاطر. لكنها لا تستطيع التوقف. لقد أصبحت جزءًا من هذه القصة، وعليها أن ترى النهاية مهما كانت.