مشاهدة المزيد من الافلام والمسلسلات
✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-06-27
قصة الفيلم
في روما، أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، تُقام احتفالات كبرى بمناسبة الزيارة الرسمية الأولى لأدولف هتلر (أدولف هتلر) إلى إيطاليا. المدينة بأكملها تغمرها أجواء من الفرح والترحيب. يُقام عرض عسكري فاخر يُعدّ له بكل دقة، حيث يتجمع قادة الجيش والمواطنين للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية. يشارك هتلر (هتلر) وبينيتو موسوليني (بينيتو موسوليني) شخصياً في العرض، ويبدوان في صورة متحدة تُظهر قوة صداقتهما وتحالفهما السياسي تحت راية الفاشية. معظم سكان روما يخرجون إلى الشوارع للمشاركة في هذا الحدث الكبير، معبرين عن ولائهم للدولة وقاددهم.
لكن بين هذا الاندماج الجماعي، توجد استثناءات. أنطونييتا تابيري (أنطونييتا تابيري) امرأة عادية تسكن في مبنى قديم في وسط المدينة. كانت ترغب بشدة في حضور العرض العسكري، لكن الظروف أجبرتها على البقاء في منزلها. لا يكفي أنها وحيدة، بل عليها أيضاً الاهتمام بشؤون منزلها وواجباتها تجاه زوجها إيمانويل (إيمانويل) وأولادها الستة الذين ذهبوا جميعاً إلى العرض دونها. أما غابرييل (غابرييل) فيسكن في نفس المبنى منذ شهرين فقط، في شقة تقابل نافذتها نافذة أنطونييتا عبر الفناء. كان يعمل مذيعاً في الإذاعة العامة الإيطالية، لكنه ترك العمل ولم يعد يشارك في الاحتفالات الوطنية اليوم.
في هذا اليوم بالذات، تلتقي أنطونييتا وغابرييل للمرة الأولى. طائرها من نوع ماينا الذي تربيه هرب وطار نافذة غابرييل. اضطرت للدخول إلى شقته لاستعادته، وهذه الزيارة العابرة تحدث تأثيراً عميقاً على حياة كليهما. بالنسبة لأنطونييتا، هذه الزيارة تخرجها من حياتها الروتينية التي تُهمَل فيها وتُؤخذ كأمرٍ مُسلّم به من قبل عائلتها وزوجها الذي لا تُحبّه حقاً. بالنسبة لغابرييل، وصول أنطونييتا يوقف ما كان يُفكّر في فعله في ضوء سبب عدم رغبته في حضور العرض وعدم عمله كمذيع إذاعيّ، والفعل الذي سيُحلّ محلّ البديل الذي سيُواجهه لاحقاً في ذلك اليوم.