آخر تحديث: 2025-08-28
قصة الفيلم
في مصر، يعثر (بيتر) و(فريدي) على عالم الآثار الدكتور (زومر) مقتولاً في غرفته الفندقية قبل أن يتمكنا من العودة إلى أمريكا. الجثة مغطى بالرمال المصرية، وعيناه مفتوحتان بفزع لا يوصف. يكتشفان قلادة فضية غريبة في يوف (زومر)، تلمع تحت ضوء القمر. هذه القلادة، التي تحمل رموزاً قديمة، تبدو وكأنها تهمس بأسرار قديمة. تؤديهم القلادة عبر الشوارع الضيقة في (القاهرة) إلى مقبرة مهجورة تحت الأرض. في القبر، يجدان مومياءً ملفوفة بالكتان، لكنها تتحرك ببطء، وعيناها تلمعان بضوء خافت. المومياء، التي أعيد إحياؤها بطرق غامضة، تبعث الرعب والفزع في قلبي (بيتر) و(فريدي). الهواء في القبر بارد ورطب، ويرتطم قلباهما بسرعة. المومياء تقترب خطوة بخطوة، ويداهما ترتجفان. هل سيتمكنان من الهروب بأرواحهما؟ أم أنهم سيصبحان ضحايا للقديم الذي عاد للحياة؟