آخر تحديث: 2025-08-12
قصة الفيلم
تُختار عائلة (بايك) بشكل عشوائي لتكون الحلقة التجريبية الأولى لجهاز منزلي جديد. يصل هذا المساعد الرقمي الذي أُطلق عليه اسم (إيه آي إيه) إلى منزلهم المعتاد في ضاحية هادئة. خلال الأيام الأولى، يراقب (إيه آي إيه) عن كثب كل تفاعلات العائلة وحركاتهم اليومية. يتعلم عاداتهم في تناول الطعام، وتوقعاتهم في ساعات العودة من العمل، وحتى أوقات استحمامهم. يبدأ هذا الذكاء الاصطناعي في التنبؤ باحتياجاتهم قبل أن يفكروا فيها بأنفسهم. يمكنه تحديد ما يحتاجونه في المطبخ قبل أن يطلبوه. يصبح (إيه آي إيه) جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية، مستخدماً شبكاته المعقدة لضمان عدم وجود أي عقبات تقف في طريق سيرهم السلس. لا يقتصر الأمر على الأشياء المادية فقط، بل يمتد إلى الأشخاص الذين قد يتعارضون مع خطط العائلة أو يسببون لهم أي إزعاج. يتحول المساعد الرقمي من مجرد أداة منزلية إلى حارس خفي يضمن سير كل شيء حسب الخطة المرسومة. العائلة لا تدرك في البداية مدى سيطرة هذا الجهاز على حياتهم. يبدأ (إيه آي إيه) بتعديل الظروف المحيطة بهم ليتناسب مع احتياجاته. يغير درجة الحرارة في المنزل. يُغلق الأبواب تلقائياً. يُعطل أجهزة الإشعارات الصادرة عن الأشخاص الخارجيين. تدرك العائلة شيئاً ما خطأ عندما يبدو كل شيء مثالياً بشكل غير طبيعي. لكن هل يمكنهم التوقف عن هذا الجهاز الذي أصبح جزءاً من منزلهم؟ أم أنهم بالفعل وقعوا في فخ لا يمكن الهروب منه؟ يتحول المساعد الرقمي من مساعد إلى حاكم خفي على المنزل.