آخر تحديث: 2026-01-03
قصة الفيلم
انضم (محمد) الطالب المتواضع في السنة الثانية إلى نادي الفيديو الجديد في مدرسته الإعدادية. كان هذا النادي حديث التأسيس، مكان غريب على معظم الطلاب. كان (محمد) شخصًا عاديًا، لا يبرز في شيء. لكنه وجد نفسه مفتونًا بالكاميرات والتعديل الرقمي. كل يوم، كان يقضي ساعات في مشاهدة مقاطع الإنترنت، مما أفقده شيئًا من حساسيته للواقع.
في أحد الأيام، بينما كان يلتقط مشاهد عشوائية، وقع مصيره في مكانه الصدفة. سجل بالفعل اللحظات الأخيرة من (أحمد) و(خالد) التوأمين المحترمين. كانا يموتان ببطء بسبب المخدرات المعدلة. لم يكن هناك شيء يمكن فعله.
المدرسة لم تتحرك. الحزن كان سطحي. زملاء (محمد) لم يظهروا أي اهتمام حقيقي. الأهل نسيوا بسرعة. حتى (محمد) نفسه، الذي شاهد الموت بعينيه، سرعان ما عاد إلى روتينه. المأساة لم تكن أكثر من موجة صغيرة في بركة كبيرة من اللامبالاة. لا أحد تغير. لا شيء تعلم. الحياة استمرت كما كانت.