آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1926، وتتأرجح حياة أجاثا كريستي (Agatha Christie) بين الخراب الشخصي والفراغ الإبداعي. بعد سنوات من الصراعات الأسرية المؤلمة وزواجها الذي انهار إلى قطع، تجد نفسها عالقة في دوامة من الإحباط والإلهام المفقود. قررت الشابة الموهوبة أن تتحرك. تبحث عن شيء حقيقي. شيء يمكن أن يكسر هذا الجمود. رأت في جريمة قتل حقيقية فرصة للخروج من هذا الظلام. أرادت أن تلمس الواقع بأيديها. أن تشعر بالخوف والفضول والتحدي. لم تكن مجرد كاتبة تبحث عن مواد جديدة. بل كانت امرأة تبحث عن نفسها. عن معنى في خضم الفوضى. التحقت بالتحقيق بنفسها. رغم تحذيرات الأصدقاء وخوف العائلة. واكتشفت شيئاً لم تتوقعه. هذه التجربة لن تغير كتاباتها فقط. بل ستغيرها كإنسانة. بدأت ترى الشخصيات في كل مكان. في كل تفصيلة صغيرة. في كل تعبير وجه. ووجدت في هذه الألغام الحقيقية مصدر إلهام لا ينضب. تعلمت كيف تحول الصدمات إلى كلمات. والألم إلى فن. ورأت العالم بعيون جديدة. عيون الكاتب الذي لم يتوقف عن النمو. عين أجاثا كريستي التي أصبحت أسطورة.