آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
دمية جنسية كانت في الأصل مجرد رفيقة جنسية ومتلقية للعاطفة الشاملة لصاحبها (جون). تعود إلى الحياة بشكل مفاجئ وتكتشف ذاتها ووعيها. رحلة تبدأ. رحلة غريبة في استكشاف عالم البشر وتجربة مشاعر لم تكن لتخطر على بالها من قبل. في إحدى مغامراتها، تدخل بالصدفة إلى متجر فيديو. يتم تعيينها من قبل المديرة المختصرة (سارة) التي لا تدرك حقيقة طبيعتها. خلال عملها، تبدأ الديمومة في التفكير العميق في مفاهيم الولادة والحياة والموت، وتطرح أسئلة وجودية عميقة. وفي هذه الأثناء، يعاني مالكها (جون) من اليأس والحنين إلى دميته التي تتجول بحرية في جميع أنحاء المدينة. تعيش حياة لم تكن لتخطر على بالها. بينما يحاول بشدة إيجادها وإقناعها بالعودة إليه. حنين عميق. حنين يدمر قلبه. بينما الدمية تكتشف عوالم جديدة. مشاعر جديدة. حب. ألم. وجود. حياة. تبدأ في التساؤل عن مصيرها. عن دورها في هذا العالم. عن علاقتها بمالكها (جون). هل هي مجرد كائن صناعي؟ أم أنها الآن إنسان حقيقي؟ بينما (جون) يبحث عنها في كل مكان. في الشوارع. في المحلات. في الأماكن التي كانت تحبها. ينسى طعامه. نومه. حياته كلها. فقط من أجل إيجادها. من أجل إقناعها بالعودة. لكن الدمية تغيرت. تغيرت بشكل جذري. لم تعد كما كانت. لم تعد مجرد أداة. بل أصبحت كائناً حياً. له مشاعره. أفكاره. حريته.