آخر تحديث: 2025-06-07
قصة الفيلم
لا يبدو أن أي مادة في العالم مألوفة لنا مثل الكحول، ومع ذلك، فإن تنوع آثاره مذهل. يتوفر الكحول في كل مكان، وهذه الجزيئة تحديداً تمتلك القدرة على التأثير على جميع الخلايا العصبية البالغ عددها 200 مليون خلية في دماغ الإنسان بطرق مختلفة تماماً. لكن نادراً ما يُطلق على الكحول اسم "مخدّر"، على الرغم من تأثيره النفساني وتأثيره المدمر للخلايا. فلماذا نتسامح مع وفاة ثلاثة ملايين شخص سنوياً؟ هل أغفلنا مخاطر هذه المادة لآلاف السنين؟ وما هو دور صناعة الكحول القوية، التي تبلغ إيراداتها السنوية 1.2 تريليون يورو، في هذا الإخفاء المستمر؟
يستقصي (المؤلف)، الذي يستمتع هو نفسه بتناول المشروبات الكحولية، سبب شربنا للكحول، وماذا يفعل بنا، ومدى تأثير صناعة الكحول على المجتمع والسياسة. يسافر حول العالم، من (ألمانيا) إلى (إنجلترا) ثم إلى (نيجيريا)، ليكشف عن الممارسات التجارية العدوانية لصناعة الكحول العالمية التي تسعى للنمو في أسواق جديدة مهما كلف الأمر. كما يزور (أيسلندا)، التي حققت نجاحاً باهراً في تغيير مسارها: فحيث كانت الشوارع تعج بالسكّران قبل عشرين عاماً، يُتقن الشباب اليوم احتياجاتهم من الاسترخاء والمنبهات الحياتية دون اللجوء إلى الكحول. لا يهدف الفيلم إلى توجيه أصابع الاتهام، لكنه سيُحدث تغييراً ملحوظاً في عادات المشاهد في شرب الكحول.