آخر تحديث: 2025-09-04
قصة الفيلم
في مبنى قديم في قلب مدينة مدريد، حيث تصاعد اجتماع عادي للجيران للتصويت على تغيير المصعد العتيق إلى صدام شامل بعد الإعلان المفاجئ عن استئجار شقة فارغة لمستأجر جديد يعاني من مشاكل نفسية. بدأ الاجتماع كعادة شهرية حيث يجتمع الجيران في القاعة الصغيرة في الطابق الأرضي لمناقشة شؤون المبنى القديم، لكن عندما أعلن (السيد راميرو) عن وصول (ماريا) كجارة جديدة، بدأت الأجواء تتغير بشكل ملحوظ. كانت ماريا، امرأة شابة في الثلاثينيات من عمرها تبدو هادئة لكن بعيون تحمل قصة صعبة وآلاماً خفية، قد انتقلت للعيش في الشقة الفارغة منذ أسابيع قليلة دون أن تتعرف على جيرانها. لم تكن معروفة بين الجيران، ولم تشاركهم في أي من فعالياتهم السابقة أو حتى في تحيات الصباح الباكر. عندما بدأ الحديث عن المصعد القديم الذي يعاني من أعطال متكررة ويحتاج إلى تغيير عاجل، انقسم الجيران بين مؤيد للتجديد ومعارض بسبب تكلفته الباهظة. لكن عندما أشار أحدهم إلى أن ماريا قد تعاني من اضطرابات نفسية حادة وتحتاج إلى مساعدة ودعم، تحول النقاش الهادئ إلى جدال حاد وغاضب. بدأت الاتهامات تُطلق، وتذكرت الجيران جميع المواقف الغريبة التي شاهدوها من ماريا في الممرات أو عند مدخل المبنى. تحول الاجتماع من مناقشة معممة حول شؤون المبنى إلى حرب شخصية، حيث أصبح كل جار يدافع عن موقفه ويهاجم الآخرين بدفاعه الشخصي. أصبحت المشكلة في المصعد مجرد ذريعة لعداوات قديمة ومخاوف غير معلنة، وتم إلغاء التصويت في نهاية الاجتماع دون أي قرار يرضي الجميع، تاركين المبنى مقسماً.