آخر تحديث: 2025-08-27
قصة الفيلم
في رحلة بحرية منفردة بعيداً في المحيط الهندي، يستيقظ رجلٌ مجهول الهوية (ريدفورد) ليجد يخته البالغ طوله 39 قدماً يُغمر بالماء إثر اصطدامٍ بوعاءٍ شحنٍ مُتْرَكٍ عائمًا في عرض البحر. مع تعطّل معدات الملاحة والإتصال اللاسلكي، يدخل الرجلُ دون علمٍ منه في مسار عاصفةٍ عنيفة. رغم نجاحه في إصلاح التمزق في هيكل السفينة، وبفضل حدسه البحري وقوةٍ تفوق عمره، يكاد الرجلُ أن ينجو من العاصفة. باستخدام سُكّانٍ فلكيٍّ وخرائطٍ بحريةٍ فقط لِرسم مساره، يُجبر على الاعتماد على تيارات المحيط لنقله إلى ممرٍ بحريٍّ تجاريٍّ على أمل استغاثة سفينةٍ عابرة. لكن مع شمسٍ لا تُرحم، وأسماك قرشٍ تدور حوله، ونُدرة الإمدادات، يجد البحّارُ المبدع نفسه قريبًا من مواجهة مصيره المحتوم. يبدأ الرجل في مواجهة واقع مرير. الجوع، العطش، والوحدة تؤثر على عزيمته. كل لحظة تمثل تحدياً. السماء تبدو وكأنها تتحديه. الماء يمتد حوله إلى الأبد. هل سينجو؟ أم أن المحيط سيكون قبره؟ لا أحد يعرف. السؤال بسيط. الإجابة معقدة. ربما لن يعرف أحد الإجابة أبدًا.