آخر تحديث: 2025-09-26
قصة الفيلم
خمسة طلاب جامعيين، في رحلة ميدانية إلى غابة منعزلة، يجدون أنفسهم محاصرين أمام كائن ليلي غامض يقتل بلا رحمة. الظلام يخيم على المكان. الأصوات المجهولة تصدح من كل مكان. مع حلول الظلام، يتحول الاستكشاف إلى كابوس حقيقي. الطلاب، في حالة من الذعر الشديد، يقررون البحث عن ملاذ آمن. في محاولات يائسة للهروب، يلتقون بسكان البلدة المحليين، منهم رجل غامض حديث العهد بالهروب من السجن. الفريق المتنوع، بقيادة طالب شجاع، يوحد قواهم مع هذا السجين الهارب في محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة. كل قرار يصنعه يبدو خاطئًا. كل خطوة يقتربون بها من الأمل تبتعد عنهم أكثر. تلك الليلة الطويلة، التي تبدو وكأنها لا تنتهي، تتحول إلى معركة من أجل البقاء في وجه المجهول. يبدو أن كل مكان يختبئ فيه الخوف. الممرات الضيقة في الغابة تصبح طرقًا مغلقة. السجين الهارب، الذي يبدو أنه يعرف شيئًا عن الكائن، يقدم نصائح يائسة. الطلاب، الذين كانوا يبحثون عن مغامرة بسيطة، يجدون أنفسهم في مواجهة الموت. لا مكان للهروب. لا مكان للأمل. لا مكان للسلام. كل ما تبقى هو الصراع من أجل البقاء حتى الفجر. المطر يبدأ في الهطول. الرياح تهب بقوة. الغابة تصبح أكثر غرابة. الكائن يتقرب أكثر. الطلاب يتفرقون. بعضهم يختفي. البعض الآخر يصرخ. السجين الهارب يبدو أنه يعرف كيف يحمي نفسه. لكن الطلاب، في حالة من الذعر، لا يستطيعون التفكير بوضوح. الوقت يمر ببطء شديد. الليلة تطول. الموت ينتظر. فقط الفجر يمكن أن ينجوهم.