آخر تحديث: 2025-09-01
قصة الفيلم
في الصيف الحار الذي يسبق دخول (أودن) الجامعة، تلتقي بالشاب الغامض (إيلي) في إحدى الليالي الهادئة. كلاهما يعاني من الأرق، فتجمعهما هذه المعاناة المشتركة في ساعات الليل الطويلة. بينما تنام بلدة (كولبي) الساحلية الهادئة، تنطلق (أودن) و (إيلي) في رحلة ليلية غير متوقعة عبر شوارع المدينة الصامتة. تكتشف (أودن) في هذه الرحلة جوانب من شخصيتها التي كانت مخبئة طويلاً خلف جدار المسؤوليات والدراسة. يعرض لها (إيلي) عالماً جديداً من المتعة والحرية، عالم المراهقة الخالي من القيود والهموم والقلق المستمر. تلك الحياة التي لم تكن (أودن) تعرف أنها تريدها حقاً. في كل ليلة، تزداد علاقتهما قرباً، وتتعمق صداقتهما بشكل لا يمكن تفسيره. تتعلم (أودن) أن الحياة ليست كلها دراسة ومسؤوليات، بل هناك متعة في اللحظات العفوية والجريئة. لكن مع كل لحظة سعيدة، تزداد شكوكها حول ما إذا كانت هذه العلاقة ستستمر بعد دخولها الجامعة. تبدأ (أودن) في التساؤل عما إذا كانت هذه المغامرات الليلية مجرد لحظة عابرة أم بداية لشيء أعمق وأكثر ديمومة. تمر الأيام بسرعة، وتجد نفسها متحمسة لهذه الرحلات الليلية رغم معرفتها بأنها لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.