آخر تحديث: 2025-09-01
قصة الفيلم
(ميلفين)، البطل الخارق الذي يتردد دائماً في القيام بعمله. حياته فوضوية. مُنغمس حتى عينيه في عالم الجريمة الخطيرة والعلاقات العابرة والمواد المُنحية. كل يوم مرتبك. لا اتجاه. لا هدف. حتى يظهر ابنه الصغير في حياته مرة أخرى. الطفل الذي فُصِل عنه بسبب أفعاله المتهورة. فجأة، يصبح كل شيء واضح. لا مزيد من الهروب. لا مزيد من التسويف. الطريق الوحيد أمام (ميلفين) هو التحول. يجب أن يتخلى عن أساليبه القديمة. يجب أن يصبح شخصاً مختلفاً. شخص يستحق رؤية ابنه. لكن التحول لن يكون سهلاً. فالخير والشر بداخله يتصاربان. يحتاج إلى إيجاد توازن بين ماضيه الذي يعرفه وحاضر الذي يريده. وعندما يواجه أخطر أعدائه، سيكتشف أن قوته الحقيقية تكمن ليس في قدراته الخارقة، بل في إصراره على تغيير حياته من أجل ابنه الوحيد الذي يفتقده كل يوم.