آخر تحديث: 2025-09-02
قصة الفيلم
عاش (أورين ليتل) منعزلاً تماماً عن جيرانه، متجنباً أيّ إظهارٍ للودّ أو حتى الاحتكاك بعد وفاة زوجته المفاجئة. منزله الصغير، المظلم في أطراف المدينة، أصبح قلعة انعزالية. لا أحد يعرف السبب الحقيقي لانعزاله، لكن الجميع يتجنبونه. لم يعد يخرج إلا للضرورة القصوى، وكان يبتعد عن أي حديث عن زوجته أو الماضي. في الجوار، كَرست (ليّا) نفسها، بكلّ حزنها، لمسيرتها الغنائية الراكدة بعد وفاة زوجها هي الأخرى. كانت تمر بأيامها في منزلها الواسع، وحيدة، تغني أغاني الحزن والفرح التي لم تُسمع أحداً. لم تعد تؤدي في الحفلات، بل كانت تغني لنفسها فقط. كانت تمر بأيامها في صمت، تنتظر شيئاً ما لم تعرف ما هو. لكنّ الأمور تتغيّر بشكل مفاجئ بظهور ابن (أورين) الذي يحتاج إلى والده لرعاية ابنته (سارة) البالغة من العمر تسع سنوات. لم يكن لدى (أورين) أيّ صبر للأطفال، ولم تُرزق (ليّا) بأبناء قط، لكنّ (سارة) قد تكون الشرارة التي تُشعِل قلبَي هذين الشخصين الوحيدين، وتحوّل منزليهما إلى جنة صغيرة. تبدأ (سارة) بكسر حواجز (أورين) الصلبة، وتقترب من (ليّا) التي ترى فيها ابنةً لم يُرزق بها. مع مرور الوقت، تبدأ هذه العلاقة الثلاثية بالتحول إلى شيء أعمق، حيث يبدأ (أورين) في فهم معنى الحياة من جديد، وتبدأ (ليّا) في إحياء مسيرتها الغنائية، وتبدأ (سارة) في العثور على عائلة حقيقية. تبدأ (سارة) بزيارة (ليّا) كل يوم، وتتعلم الغناء منها، وتحاول جعل (أورين) يبتسم. كانت تطرق بابه كل صباح، تطرح أسئلة، تبتسم، وتحاول جعله يتحدث. مع مرور الوقت، تبدأ هذه العلاقة بالتحول إلى شيء أعمق، حيث يبدأ (أورين) في فهم معنى الحياة من جديد، وتبدأ (ليّا) في إحياء مسيرتها الغنائية، وتبدأ (سارة) في العثور على عائلة حقيقية.