✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-09-09
قصة الفيلم
(روكي سوليفان) و(جيري كونولي)، صديقان من الطفولة، اتخذا مسارين متناقضين تمامًا في رحلة الحياة. بعد أن وقع (روكي) في قبضة الشرطة وأُرسل إلى مؤسسة للأحداث الشبابية، تحول إلى رجل قاسٍ وعنيف، متمرس في عالم الجريمة والانحراف. أما (جيري) فقد اختار طريقًا مستقيمًا، درس اللاهوت، وأصبح كاهنًا كاثوليكيًا يكرس حياته لخدمة أهل حيهما الأصلي. عند خروج (روكي) من السجن بعد سنوات طويلة، عاد إلى حياته الإجرامية السابقة، حيث وجد نفسه محاطًا بجميع أطفال الحي الذين يرون فيه بطلاً أسطورياً بسبب جرأته وشجاعته المزعومة. شعر (جيري) بالخوف العميق من أن يتبع هؤلاء الأطفال الخطى الخاطئة التي سلكها صديقه الطفولة نحو عالم الجريمة والدمار. بذل (جيري) جهده الكامل لإنقاذ هؤلاء المراهقين من المصير الذي ينتظرهم. كان يقف في الكنيسة يوميًا يخطب فيهم عن الأخلاق والفضيلة، محاولًا أن يزرع في قلوبهم بذور الخير. عندما حُكم على (روكي) بالإعدام بالكرسي الكهربائي، زاره (جيري) في زنزانته الأخيرة، متوسلاً إليه بآخر طلب، حاملًا في قلوده آمالًا ضائعة في أن يغير رأيه. كان (روكي) قد أصبح رمزًا للتمرد والعنف في عيون هؤلاء الأطفال، بينما كان (جيري) يحاول أن يقدم لهم البديل الحقيقي للحياة. كان كل منهما يمثل وجهة نظر مختلفة عن الآخر، لكنهما كانا مرتبطين بأسئلة وجودية حول الخير والشر، والقدرة على التغيير، حتى في لحظات الختام الأخيرة.