آخر تحديث: 2026-02-28
قصة الفيلم
(نوما) ذلك المطعم الذي يُعد من بين الأفضل عالمياً، والمقيم في (كوبنهاغن)، قرر الشيف الشهير (رينيه ريدزيبي) نقل كافة مرافقه وطاقمه بالكامل إلى (طوكيو). قرار جريء، غير مسبوق في عالم المطاعم العالمية. لم يكن مجرد تغيير للموقع الجغرافي، بل انتقال كامل لفلسفة الطهي التي صنعت سمعة (نوما) كواحد من أرقى المطاعم على وجه الأرض. ربما يعت البعض أن هذه الخطوة مجرد استراتيجية تسويقية، لكن الحقيقة أن عملية النقل استغرق أشهراً من التخطيط الدقيق. لم يقتصر الأمر على نقل المعدات فحسب، بل شمل أيضاً نقل كافة المواد الخام الأساسية التي كانت تشكل هوية المطعم. (رينيه ريدزيبي) نفسه لم يغادر (كوبنهاغن) إلا بعد تأكد من أن كل شيء جاهز في (طوكيو). الطاقم الكامل، من الطهاة إلى الموظفين الإداريين، انتقلوا مع المطعم. قرار مثير للجدل، لكنه يعكس ثقة (رينيه) في قدرته على إعادة إنتاج تجربة (نوما) في بيئة جديدة تماماً. هل سيحافظ المطعم على نجاحه؟ هذا ستبينه الأيام القادمة، لكن النفس الطويل الذي اتخذه (رينيه) يثير الإعجاب. انتقال كامل لفكرة مطعم عالمي إلى قلب آسيا. خطوة غير تقليدية في عالم يفضل الاستقرار. (نوما) في (طوكيو) الآن. هل ستكون نفس التجربة؟ سيعرف الزوار قريباً.