آخر تحديث: 2026-04-25
قصة الفيلم
بينما كان الزوجان (ديلون) و (برينر بيكر) يخيمان في أعماق الغابات النائية بولاية ألاباما، قررا الخروج في رحلة تسلق جبلية. فجأة، أثناء رحلتهما، صادفا مخزناً غير قانوني يحتوي على كميات هائلة من المخدرات والأسلحة. قبل أن يتمكنا من الهروب من المنطقة، تم أسرهما من قبل عصابات المخدرers. تعرض الزوجان للتعذيب الجسيم على أيدي عصابة المخدرers. ارتكبت العصابة خطأين قاتلين؛ حيث قتلت (ديلون) وظنت أنها قتلت (برينر) أيضاً. لكن الحقيقة كانت مختلفة تماماً، فالبرينر لم تمت بل هي في الحقيقة ملازم أول في فوج المشاة 75 التابع للجيش الأمريكي. الآن، تتحول (برينر) إلى آلة انتقام تسحق كل من في طريقها. لا تعرف الرحمة ولا تعرف الراحة حتى تقضي على الجميع. كل خطوة تتخذها تقربها أكثر من هدفها الننهائي. لا أحد يمكنه إيقافها. لا أحد يمكنه صد هجومها. (برينر) أصبحت جيشاً لوحدها، جيشاً من شخص واحد فقط. دموعها جفت، وقلبها أصبح كالحجر. لا يوجد شيء يوقفها. لا يوجد شيء يوقفها. لا يوجد شيء يوقفها. انتقامها سيكون مروعاً. انتقامها سيكون دامياً. انتقامها سيكون نهائياً. لقد وعدت نفسها بأنها لن تستريح حتى يصبح هناك شخص واحد فقط standing، وهي. لم يكن لديها شيء يخسره بعد الآن. لم يكن لديها أي قيود. لم يكن لديها أي حدود. كانت تحمل كل خبراتها العسكرية معها. كانت تحمل كل تدريباتها القتالية معها. كانت تحمل كل ذكرياتها المرة معها. كانت تحمل كل غضبها معها. كانت تحمل كل حزنها معها. كانت آلة قتل مثالية. كانت انتقامها سيكون دامياً. كانت انتقامها سيكون نهائياً. كانت انتقامها سيكون مروعاً.