آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تدور أحداث فيلم "(استرو بوي)" في مدينة "(مترو سيتي)" المستقبلية المتقدمة، حيث يكتشف عالماً من الخيال العلمي المذهل. يركز الفيلم على الروبوت الصغير الذي يتمتع بقدرات خارقة وإبداع لا يصدق، والذي يرمز إلى الابن الذي فقدته الأسرة. غير قادر على إرضاء الرجل الحزين الذي يبحث عن بديل لابنه حسب توقعاته، يبدأ بطلنا في رحلة بحثاً عن القبول والموافقة. خلال مغامرته، يواجه خيانة مؤلمة وصراعاً مع قوى خارجية غريبة، قبل أن يعود أخيراً إلى مسقط رأسه في "(مترو سيتي)". هناك، يجد نفسه مجدداً أمام والده الذي لا يزال يرفضه، مما يدفع نحو اكتشاف عميق للذات والعلاقة الأبوية المضطربة. المدينة المليئة بالأبراج الزجاجية والسيارات الطائرة تقدم خلفية مثالية لهذه القصة الدرامية. الروبوت الصغير، برأسه المستدير وعيناه المتوهجتان، يحاول جاهداً أن يثبت قيمته لكنه يفشل دائماً في إرضاء توقعات والده. رحلته مليئة بالمخاطر والمفارقات، حيث يتعلم أن القوة الحقيقية تكمن في قبول الذات وليس في إرضاء الآخرين. النهاية المأساوية تترك المشاهد مع أسئلة عميقة عن الحب والمغفرة.