آخر تحديث: 2026-02-03
قصة الفيلم
كانت الحياة في تلك الأيام الخوالي تجربة ساحرة لا تضاهى، لكن العالم بدأ يتعفن أمام أعيننا بشكل مروع. بدأت المصانع الكبيرة تغلق أبوابها واحدًا تلو الآخر، والآلات التي كانت تصدر صوتًا حيويًا أصمتت إلى الأبد. بينما كان نظام النقل يتباطأ بشكل متسارع حتى وصل إلى حالة التوقف التام، كانت القطارات توقفت في منتصف المسارات، والطرق أصبحت مهجورة تمامًا. كما كانت مخازن الحبوب فارغة تمامًا--والمشهورون الذين كانوا يديرون الأمور ويحافظون على سيرها كانوا يختفون في جميع أنحاء البلاد دون أثر أو تفسير. مع انطفاءة الأضواء تدريجيًا وتبريد المدن حتى أصبحت أشباحًا، لم يتبق للسوى الشقاء واليأس العميق الذي يكاد يكون لا ينتهي. لم يعرف أحد كيف يتوقف هذا الانهيار، ولا أحد فهم لماذا كان يحدث--باستثناء امرأة واحدة، المديرة التنفيذية لشركة سكة حديد محيطية ذات يوم عظيمة، التي بدأت تشك في أن الإجابة قد تكمن في اختراع مذهل والرجل الذي أنشأه ذلك. هذا الرجل قال ذات مرة بكل ثقة إنه سيتوقف عن محرك العالم. الآن، يعتمد مصير كل شيء على إيجاده هذا واكتشاف إجابة السؤال الذي على ألسنة الجميع همهمسونه بالخوف والذهول: من *هو* (جون غالت)؟