قصة الفيلم
كان من الرائع حقًا أن تكون حيًا في تلك الأيام الخوالي، لكن العالم كان يتعفن أمام أعيننا. بدأت المصانع تغلق أبوابها واحدًا تلو الآخر، بينما كان نظام النقل يتباطأ بشكل متسارع حتى وصل إلى حالة التوقف التام، كما كانت مخازن الحبوب فارغة تمامًا--والمشهورون الذين كانوا يديرون الأمور ويحافظون على سيرها كانوا يختفون في جميع أنحاء البلاد. مع انطفاءة الأضواء تدريجيًا وتبريد المدن حتى أصبحت أشباحًا، لم يتبق للسوى الشقاء واليأس. لم يعرف أحد كيف يتوقف هذا الانهيار، ولا أحد فهم لماذا كان يحدث--باستثناء امرأة واحدة، المديرة التنفيذية لشركة سكة حديد محيطية ذات يوم عظيمة، التي بدأت تشك في أن الإجابة قد تكمن في اختراع مذهل والرجل الذي أنشأه ذلك--رجل قال ذات مرة بكل ثقة إنه سيتوقف عن محرك العالم. الآن، يعتمد مصير كل شيء على إيجاده هذا واكتشاف إجابة السؤال الذي على ألسنة الجميع همهمسونه بالخوف والذهول: من *هو* (جون غالت)؟