آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1848، تكشف المؤامرة المظلمة التي حاول بنك في نيويورك تنفيذها لإنشاء خط سكة حديد عبر أراضي المكسيك الخصبة. اشتغل البنك ببرودة وحسابات دقيقة، فاشترى البنوك الصغيرة حول (سانتا ريتا) و(دورانجو) بسعر بخس، ثم طرد المزارعين المدينين الذين وقعوا في شبكة الديون دون وعي. وراء هذه المؤامرة يقف القاتل المخيف (جاكسون) الذي يدير عمليات البنك بيد من حديد، لا يعرف الرحمة ولا يتردد في إصدار الأوامر القاسية. يصطدم هذا الرجل بامرأتين مختلفتين تمامًا: (ماريا) الابنة القاسية غير المتعلمة لمزارع فقير، و(سارة) ابنة مدير البنك المتعلمة التي درست في أوروبا وعادت بحكمة العالم. أمام الجوع الذي يهدد الأشخاص الذين فقدوا أراضيهم، وبحثًا عن العدالة والانتقام، تتحول هاتان المرستان إلى لصوص البنوك، روبن هود الحقيقيين في عالم ظالم. لكن القاتل (جاكسون) وجنوده المسلحون لا يهددونهم فقط، بل يلاحقونهم بشراسة لا هوادة فيها. ما هي الخيارات المتبقية لهاتين المرأتين في مواجهة هذا العنف؟