آخر تحديث: 2025-12-24
قصة الفيلم
(ديف فيشويك) يعود في الجزء الثاني من (بنك ديف) ليس فقط لمواجهة خصم جديد، بل لتحدي أشرس وأكثر تعقيدًا. هذه المرة لا يواجهه منافس في عالم البنوك التقليدي، بل يجد نفسه يواجه شبكة من المقرضين الذين ينتظرون فرصة لنهش الفقراء. مقرضو يوم الدفع هؤلاء لا يرحمون، لا يترددون، ولا يعرفون معنى الرحمة. (ديف) الذي أثبت جدارته في الجزء الأول يجد نفسه في معركة أشد خطرًا. هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بالمنافسة التجارية، بل بمعركة أخلاقية. المقرضون الجدد يستغلون ضعف الناس، يقدمون قروضاً بفوائد مفرطة، ويحولون حياة الأشيب إلى جحيم ديون. (ديف) لا يواجههم كمنافس تجاري، بل كحارس للشرف والإنسانية في عالم أصبحت فيه المال هي الآلهة الوحيدة. معركة ستغير كل شيء، ليس فقط لـ(ديف)، بل لكل من يعيش في هذا العالم القاسي.