آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في خضم الفوضى التي أعقبت ثورة العلاقات الجنسية والصعود المدوي للحركة النسوية، انطلقت شرارة معركة الجنسين عام 1973 عبر ملعب التنس العالمي. المواجهة التاريخية بين بطلة العالم للسيدات بيلي جين كينغ (إيما ستون) وبطل الرجال السابق والمحتال المتسلسل بوبي ريجز (ستيف كاريل) لم تكن مجرد مباراة رياضية. بل أصبحت حدثًا ثقافيًا هائلاً، جذب 90 مليون مشاهد حول العالم، محطًا أنظار الجميع. بينما كانت شرارة التنافس بين كينج وريجز تشتعل في الملعب، كانت حربًا شخصية أكثر تعقيدًا خارج أسوار الملاعب. لم تكن كينغ مجرد محاربة للمساواة، بل كانت تكافح بلا هوادة للتصالح مع طبيعة علاقتها الشخصية، خاصة مع تطور صداقتها العميقة مع مارلين بارنيت (أندريا ريسبورو). وفي المقابل، كان ريجز، أحد رواد الإعلام العصاميين في عصر المشاهير، يغرق في دوامة القمار، مدفوعًا بطموحات شخصية على حساب عائلته وزوجته بريسيلا (إليزابيث شو). لقد قدم بيلي وبوبي معًا مشهدًا ثقافيًا أثار جدلاً عميقًا في كل مكان، من غرف النوم إلى قاعات الاجتماعات، وآثار لا تزال تتردد حتى اليوم.