آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1974، قام مارتي برونسون ببناء فندق صني فيستا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، برغبة صادقة في تربية ابنه سكيتر وابنته ويندي في بيئة عملية. لكنه، كرجل غير بارع في إدارة الأعمال، وجد نفسه عاجزاً عن مواجهة تحديات السوق. أدى سوء إدارته إلى إفلاسه الكامل، مما اضطره إلى بيع ممتلكاته الوحيدة. اشترى باري نوتنغهام الفندق بوعود وهمية بتعيين سكيتر في منصب المدير العام عندما يبلغ سن الرشد. مرت الأعوام، وبنى باري فندقاً جديداً، ناسياً وعده القديم مع مارتي. أصبح سكيتر برونسون مجرد موظف ماهر في الفندق، بينما تولى كيندال المتكبر منصب المدير العام، مدعوماً من فيوليت نوتنغهام ابنة باري السطحية. عند إغلاق مدرسة ويبستر الابتدائية حيث كانت ويندي تعمل مديرة، اضطرت للسفر إلى أريزونا لإجراء مقابلة عمل. طلبت من صديقتها جيل، المعلمة في نفس المدرسة، مراقبة ابنيها باتريك و بوبي نهاراً، بينما تولى سكيتر مسؤوليتهم ليلاً. التقى سكيتر بالأطفال بصحبة صديقه المقرب ميكي، فاخترع لهم قصصاً قبل النوم لمساعدتهم على الراحة، لكن الأطفال بدأوا بإضافة تفاصيل وتعديل النهايات. سرعان ما أدرك سكيتر أن حبكة القصص بدأت تتشكل في واقع حياته. وفي هذه الأثناء، قرر باري نوتنغهام منح سكيتر فرصة لتحدي كيندال على منصب المدير في فندقه الجديد، مستوحياً إحدى قصصه. لكن سكيتر حذر ابن أخته وابن أخته بأن القصص لا تنتهي بسعادة دائمة.