آخر تحديث: 2025-09-06
قصة الفيلم
في وادي سان فرناندو بكاليفورنيا، تسعى (إيزابيل) بكل ما أوتيت من قوة لإعادة اختراع نفسها. سيدةٌ ذات قلب طيب، بسيطة في علاقاتها، ساحرة في ملامحها، مصممة على نبذ قواها الخارقة والسير في طريق الحياة العادية التي طالما حلمت بها. تترك وراءها كل ما هو سحري وتحاول أن تكون مجرد إنسانة عادية بين الناس، تتجنب أي موقف قد يكشف عن قدراتها غير العادية. بينما في الجانب الآخر من المدينة، يقاتل (جاك ويات) ممثلٌ وسيمٌ طويل القامة لإعادة إحياء مسيرته المهنية التي بدأت تتلاشى بمرور الأيام بعد سلسلة من الأدوار المتواضعة. يركز كل طاقته على إعادة إنتاج المسلسل الكوميدي الشهير "ساحرة" (1964)، مُعاد تصوّره كعملٍ فنيٍّ رئيسيٍّ له، في دور (دارين) البشريّ الذي طالما أراد أن يجسده ويظهر فيه موهبته التمثيلية ويعيد له بريق السابق.
تتحول العلاقة إلى أمر سحري عندما يصادف (جاك) (إيزابيل) بالصدفة في مقهى هادئ. يُجذبها جمالها الفريد، ويشبه أنفها بشكلٍ غريب أنف (إليزابيث مونتموري) التي جسدت شخصية (سامانثا) في "ساحرة" (1964). يُقنع نفسه بأنها ستكون الممثلة المثالية لدور (سامانثا) في سلسلته الجديدة، فلا يتردد في اقتراحها للمنتجين. وتُجذبه (إيزابيل) هي الأخرى، ترى فيه الرجل البشريّ المثاليّ الذي يمكنها أن تستقر معه، وأن تعيش الحياة العادية التي طالما تمنت. يتبين أنها على صواب، ولكنهما لم يتخيّلا الطريقة التي ستتخذها الأحداث عندما تختلط حياتهما المهنية بشخصيتهما الخاصة، وتظهر قوى (إيزابيل) بشكل غير مقصود في مواقف كوميدية، مما يجعل من تصويرهما للمسلسل أكثر واقعية مما كان متوقعاً.