آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تعيش واكندا في لحظات عصيبة بعد رحيل الملك (ت'شالا) المفاجئ، حيث ينتاب أهل هذا البلد العظيم حزن عميق يعتصر قلوبهم. يتحول السكون إلى اضطراب، والسكينة إلى حيرة. تظهر على أفق واكندا سحب الظلماء التي تمثل قوى خارجية عاتية، كلها عيون ترنو إلى ثروات واكندا الخفية. يرى العالم في واكندا جنة أرضية، لكنهم لا يعلمون أنها جنة محاطة بأسلاح حديدية. يتجمع أبناء واكندد، رجالاً ونساءً، كحصون منيعة. يرفضون الخضوع. يرفضون التنازل. كل منهم يصبح حارساً للتراث العظيم. معركة تبدأ، معركة الحزن والكرامة. تظهر قوة الروابط الأسرية والوطنية التي تربط شعب واكندا كالجذور العميقة لنخلة لا تنحني. رغم العالم كله يحدق، يراقب، ينتظر، يخطط، إلا أن واكندا ترفض. ترفض الخضوع مهما كانت الظروف. ترفض التنازل مهما كانت التهديدات. وحدتهم هي ما يميزهم، هو ما يحميهم، هو ما يصنع منهم أمة لا تقهر.