✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(جون لينك)، المنفي ذاتيًا في مكان ما في المناظر الطبيعية المتربة في ضواحي لوس أنجلوس، يرى أن حياته شبه المنظمة تنقلب رأسًا على عقب، عندما يتلقى مكالمة هاتفية يائسة من ابنته المنفصلة (ليديا). كمدان سابق قاسٍ والآن فنان وشم يكافح من أجل البقاء رصينًا، يجد نفسه مجبرًا على مواجهة ماضيه المؤلم. أثناء هروبهم من عصابة مخدرات مكسيكية لا تعرف الرحمة، يجب على جون وليديا التنقل عبر عالم خطير من الولاءات الضعيفة واللصوص الذين لا يرحمون، بينما يبحثون عن مأوى آمن في مدينة غير مضيافة. هل يستطيع الأب الأشيب أن ينقذ ابنته المراهقة من هذا الكابوس الذي يهدد بتدمير حياتهما للأبد، خاصة وأن كل لحظة من لحظات هذا الملاحقة تشهد بتدهور أوضاعهم بشكل متسارع؟ الجو مشحون بالتوتر. الساعة تدق بسرعة. الأبواب تُطرق بعنف. الأنفاس تختنق بالخوف. الطريق طويل ومليء بالمخاطر. الماضي يطاردهم. الحاضر يقتلعهم. المستقبل غامض. هل سينجوا؟ هذا السؤال يلازمهم في كل خطوة. لا مفر. لا خيار. لا وقت للتفكير. فقط الفرار. فقط البقاء. فقط الأمل. الأب الباحث عن ابنته. الابنة الباحثة عن الأمان. عالم من الخطر ينتظرهم في كل زاوية. المدينة الكبيرة تتحول إلى سجن. كل ظل يخفي عدوًا. كل صوت يخيف. كل لحظة قد تكون الأخيرة. هل سيتلاقيا مرة أخرى؟ أم أن هذا اللقاء الأخير سيكون آخر ما يراهما؟ الجواب يكمن في المجهول. مثل حياتهما الآن. غير مؤكد. خطير. مليء بالأمل الممزوج باليأس.