آخر تحديث: 2025-03-23
قصة الفيلم
عالم ميلدريد البالغة من العمر 11 عامًا كان مستقرًا ومنظمًا حتى وصل والدها (ستراون وايز) الساحر الذي كان غائبًا عن حياتها طويلاً. كان هذا الرجل الذي يبدو مرتبكًا ومشتتًا الذهن قد غادر منزلهم في وقت مبكر من حياة ميلدريد، تاركًا وراءه أثرًا من الغموض والأسئلات. الآن، بعد سنوات من الغياب، عاد فجأة ليقوم برعايتها، مما أدى إلى تحول جذري في روتينها اليومي المعتاد. هذه العودة غير المتوقعة أثارت في ميلدرد مزيجًا من المشاعر المتناقضة: الحماس للتعرف على والدها الذي لم تعرفه جيدًا، والخوف من التغيير الذي سيطر على حياتها.
في محاولة لبناء علاقة أبوية متأخرة، وافق (ستراون وايز) على اقتراح ميلدريد الغريب: أخذها في رحلة تخييم للبحث عن وحش أسطوري يُعرف باسم (كانتربري بانثر). هذه الرحلة، التي تبدو غير عادية للغاية، تمثل فرصة لميلدريد للتعرف على والدها بشكل أعمق، وتكشف عن جوانب من شخصيته التي كانت مخفية عنها طويلاً. بينما تتحرك العائلة غير التقليدية نحو الغابة، تبدأ ميلدريد بفهم أن الحياة قد تكون مليئة بالمفاجآت، حتى لو لم تكن تلك المفاجآت هي ما كانت تتوقعه. الوحش الأسطوري الذي تبحث عنه قد يكون مجرد خرافة، لكن الرحلة نفسها قد تكشف عن حقيقة أكثر أهمية حول علاقتها بوالدها. في قلب هذه المغامرة الغريبة، تكمن قصة عن البحث عن الهوية وعن المعنى في عالم لا يتبع دائمًا القواعد المعتادة.