آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في الرابعة عشرة من عمر (سميث)، وقع في بحر من المأساة عندما اختفت آثاره في أعماق (بحيرة سانت لويس) الساحرة. جسده البارد عاد إلى سطح الماء بعد غمره بالمياه. الأطباء المتخصصون بدأوا عملية إنعاش قلبي رئوي مكثفة، رافضين الاستسلام رغم اليأس. خمسة وعشرون دقيقة. سبع وعشرون دقيقة. لا أي أمل. لا أي علامات للحياة. في تلك الغرفة المكتئبة، دخلت (جويس سميث) أمه، دموعها لا تنقطع، صلاتها تتصاعد نحو السماء. هي لم تصل، بل ناجت، ترفع صوتها ممزوجا بالدعاء والرجاء، متوسلة إلى الله أن يعيد ابنها. ساعة كاملة مرت. ثم فجأة، نبض خافت. خافت جدا. لكنه نبض. الأطباء توقفوا. الحاضرون صمتوا. عجزة حقيقية. معجزة لم يتوقعها أحد. أذهل الجميع. أثبت قوة الإيمان الذي لا يرى. والدعاء الذي لا يكل.