آخر تحديث: 2025-04-11
قصة الفيلم
في عام ١٩٠١، جنوب أفريقيا، يلجأ جنرال مصاب إلى منزل امرأة صغيرة وابنتها في قرية نائية. الصحراء القاحلة تمتد حولهم. الرياح تحمل غباراً كثيفاً. الجنرال، الذي يحمل جراحاً عميقة، يبحث عن ملجأ. المرأة، (سارة)، وابنتها، (إيما)، تفتحان الباب ببطء. عيون المرأة حذرة. ابنتها صامتة. لا يوجد رجال في القرية. لا يوجد أي رجال على الإطلاق. الجنرال يسأل عن الطعام والماء. المرأة توافق. لكنها تضع شروطاً. ليلة تالية، يكتشف الجنرال السبب الحقيقي لدعوتهما له. رائحة الدم في الهواء. السكاكين مخبأة تحت الوسائد. المرأة وابنتها لم تكن ضحايا أبداً. كن صيادين ماهرين. عاشا وحيدتين لسنوات. تعلمن كيف يحمين أنفسهما. كيف يصطدن الفريسة. كيف يقتلن بلا رحمة. الجنرال يدرك الآن أنه لم يكن هو من وجد ملجئه. بل هو الذي وجد فخاً. فخاً نصبته امرأة وفتاة صغيرتان. في قلب الصحراء، حيث لا أحد يسمع صراخك. حيث لا أحد يرى دمك. حيث الموت ينتظرك. ليس في المعركة. بل على مائدتي العشاء.