آخر تحديث: 2025-10-27
قصة الفيلم
(مات ستوبيرا) حياته كانت مثالية. مؤسس موقع "باز فيد" الشهير، يعيش في قلب (نيويورك) المضطرب. يوم عادي. حفلة. هاتفه المسروق. ضاع في أحد الحانات الشهيرة. لم يكن يعلم أن هذا الهاتف الصغير سيغير كل شيء. بعد عام كامل، عاد الهاتف من جديد، ليس كجهاز إلكتروني فقط، بل كشخصية لها قصة. مقال فيروسي على "باز فيد" أشعل النار. ليس مجرد مقال، بل ظاهرة. العالم يتحدث عن (مات) وعن هاتفه الضائع. علاقاته تتغير. صداقاته تُختبر. حياته التي كانت منظمة أصبحت فوضوية. الهاتف لم يكن مجرد جهاز. كان كاشفاً لأسرار لم يكن يعرفها عن نفسه وعن من حوله. كل شيء بدأ من حفلة في حانة بسيطة في (نيويورك). الآن، العالم كله يراقب. هل سيعود (مات) إلى حياته السابقة؟ أم أن هذا الهاتف سيغير وجهه إلى الأبد؟ الحقيقة، كما يقولون، غالباً ما تكون برتقالية اللون. غريبة. غير متوقعة. مثل حياة (مات) نفسها.