آخر تحديث: 2024-04-14
قصة الفيلم
عقب مقتل (ويلد بيل) أثناء جلسة لعب البوكر، وجدت (كلاميتي جين) نفسها خلف القضبان، محاطة بجدران السجن الباردة. لم تستطع تحمل فكرة فقدان صديقها المقرب، فقررت الهروب بأي ثمن. كانت عيناها تتقدان بالغضب والرغبة في الانتقام من من قام بذلك الفظيع. سارعت في تخطيط هروبها، مستغلة الظلام والفوضى التي سادت المكان. لكن طريق الانتقام لم يكن سهلاً. ظهر (الشريف ميسون) من (ديودوود) كعقبة في وجهها، رافضاً السماح لها بالفرار. كان الشريف يتحرك بثبات، عيناه تتحركان بحذر، يراقب كل حركة تقوم بها. لم يكن يريد أن تفلت من يده بعد كل ما قامت به. هبطت يداه عليها بقوة، محتجزتها وإعاقتها عن متابعة سعيها للثأر. كان الصدام بينهما حتمياً، لكن مصير (جين) لم يكن بعد قد حُسم.