آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1979، وبكل حماس الشباب، توجه طاقم أمريكي صغير إلى قلب غابات الأمازون المطيرة، تلك المناطق الواسعة والغامضة التي لم يضع فيها أحد حذاءه من قبل. هدفهم؟ إنتاج فيلم وثائقي عن قبائل أكل لحوم البشر الأصلية، قبائل لم يرها أي أبيض على الإطلاق. لكن الأمر انتهى فجأة. اختفى الطاقم كأنه لم يكن يوماً. لا أثر. لا دليل. فقط الصمت المطبق على تلك الغابات الكثيفة. في نيويورك، يقرر عالم الأنثروبولوجيا المشهور (هارولد مونرو) أن يتحرك. لا وقت للتفكير. يصطحب معه أفضل المرشدين ويغامر بنفسه في تلك الرحالة المحفوفة بالمخاطر. القبائل المخيفة، تلك التي عاشت في عزلة مطلقة، بدأت تتابعهم بعيونها الحادة. بينما يبحث (مونرو) عن أدلة، يكتشف شيئاً مروعاً. لقطات. لقطات دموية. لقطات تظهر وحشية لا تصدق. معركة تبدأ فوراً. معركة من أجل استعادة تلك الأفلام. أفلام ستكشف للعالم الحقيقة القاسية. لكن السؤال يبقى: ماذا حدث فعلاً للمصورين المفقودين؟ وماذا في تلك البكرتان الأخيرتان؟ هل سيعودون؟ أم أنهم أصبحوا جزءاً من تلك الغابة؟