آخر تحديث: 2025-10-11
قصة الفيلم
تتجه الأنظار إلى أكبر ياقوتة زرقاء في العالم، "قبضة اللازورد الزرقاء"، التي لا تزال أسطورة حية في عالم الجواهر. يُقال إن هذه الألماسة النادرة غرقت مع سفينة قراصنة في أواخر القرن التاسع عشر، قب سواحل سنغافورة، لكنها لم تُنسَ أبداً. (سامي الخوري)، مليونير محلي ومحب للمغامرات، قرر أن يصبح بطل هذه القصة ويخطط لاستعادة هذه الكنز الضائع. بعد سنوات من البحث والتنقيب، نجح أخيراً في تحديد موقع السفينة الغارقة واستعاد الياقوتة. أقام (مارينا ساندز) معرضاً فخماً في فندقه الشهير لعرض هذه القطعة النادرة على العالم، حيث اجتمع أثرياء ونبلاء وصحفيون. لكن الأجواء لم تدم طويلاً، ففي منتصف الحفل، وقع جريمة قتل مروعة. اختفت الياقوتة المقدرة بملايين الدولارات، وبدأت الشرطة في التحقيق. من قتل الضحية؟ ومن سرق الألماسة؟ أين ذهبت "قبضة اللازورد الزرقاء"؟ كل هذه الأسئلة تنتظر إجابات.