✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-08-28
قصة الفيلم
في خضم الحرب الفيتنامية المدمرة، اقتيدت فتاة بريئة من قريتها الصغيرة. خمسة جنود أمريكيين. أجانب في أرض غريبة. ألقوا القبض عليها وأخذوها بعيداً تحت غطاء الظلام. أربعة منهم ارتكبوا فظائع بحقها. جريمة لا تغتفر. بينما رفض الخامس. رفض بشدة. لقد اختارت هذه الفتاة، التي لم تتجاوز العشرين عاماً، مصيرها الأسود في تلك الليلة المظلمة. لم تكن هناك شهود. فقط صمت (القبائل) وصراخ (الغابة). في الصباح، وجدت جثتها بلا حياة. الجندي الوحيد الذي رفض الانضمام إلى زملائه، الذي كان يعرف أن ما فعلوه كان خطأً كبيراً، قرر أن لا ينسى. صمم على تحقيق العدالة. ليس فقط لهذه الفتاة، بل لجميع الضحايا الصامتين للحرب. الفيلم لا يركز على هذه القصة وحدها. بل يغوص في عمق الحقيقة القاسية للحرب. حيث تفقد (الإنسانية) معناها. وتتحول (القيم) إلى رماد تحت وطأة (العنف). الحرب هنا ليست مجرد صراع سياسي. بل كابوس حقيقي يبتلع (الأبرياء) ويدمر (الأرواح). كل مشهد في الفيلم يكشف عن وجه آخر لهذه المأساة. وجه لا يظهر في (الأخبار). الجندي الخامس، الذي لم يشارك في الجريمة، يحمل الآن عبئاً ثقيلاً. عبء (الحقيقة). عبء (العدالة). رحلته لتحقيق العدالة ليست سهلة. يتعرض للتهديد من قبل زملائه السابقين. لكنه لا يستسلم. الفيلم يظهر جانباً مظيلاً من الحرب. جانب يخفيه (التاريخ) الرسمي. هناك مشاهد أخرى في الفيلم. مشاهد عن (المدنيين) الذين فقدوا ديارهم. عن (الجنود) الذين فقدوا أصدقاءهم. عن (قادة السياسات) الذين يقررون مصير الآلاف من بعيد. كل هذه القصص تتعارض مع بعضها البعض. لكنها كلها جزء من نفس (الحقيقة).