آخر تحديث: 2025-08-20
قصة الفيلم
تُجلس (جيسيكا مارتن)، الأم الحنونة المعلمة في المدرسة الثانوية، مع ابنها في صباح ذلك اليوم، تنظر إليه بعينيها الأموميتين الدافئتين قبل أن ترافقه إلى محطة الحافلة. تودعه بابتسامة، ثم تلتفت لتعود إلى منزلها، لكن فجأة، تظهر أمامها أيدي مسلحة، وتختطفها قوة غاشمة وتلقي بها في علية مهجورة بعيدة عن عالمها المعروف. هناك، تكتشف أن هاتفها الوحيد قد تعرض للتلف، لكنها لا تستسلم. تصرخ، تضغط، تحاول، وفي لحظة من اليأس تتمكن من إصلاح الجهاز بصورة بدائية. يرن الهاتف، ويجيب (رايان)، طالب الجامعة الشاب الذي لم يكن يتوقع أن تكون هذه المكالمة هي التي ستغير حياته إلى الأبد. الآن، أصبحت حياة (جيسيكا بين يدي (رايان حرفياً، بينما يهددها الخاطفون الوحشيين بالقتل إذا لم تتعاون. يضغط (رايان على زر التشغيل، يتنفس بعمق، ويدرك أن عليه أن يتحرك بسرعة. لكن المشكلة تكمن في أن البطارية على وشك النفاد، والوقت يداهمنه، فهل يمكن لـ(رايان إنقاذ (جيسيكا قبل أن تنقطع هذه المكالمة الأخيرة؟