آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(كالفن وينر-فيلدز) حصل على تصويت زملائه في المدرسة الثانوية كأكثرهم إمكانية للنجاح. وبعد مرور عشرين عامًا، وجد نفسه مجرد محاسب عادي. مع اقتراب عوده المدرسية الثانوية، بدأ في محاولة التواصل مع أصدقائه القدامى. فجأة، اتصل به شخص غريب يدعى (بوب ستون)، مدعيًا أنه كان يُعرف في المدرسة باسم (روبي زاندرز). تذكر كالفن بوضوح أن (روبي) تعرض للاستغلال الشديد، واضطر لترك المدرسة بعد وقوع حادثة مزحة سيئة للغاية. اتفقا على لقاء، وفوجئ كالفن بشكل كبير بمدى تحول (بوب) الجسدي والنفسي. طلب (بوب) مساعدة كالفن بشدة. والشيء التالي الذي عرفه هو اقتحام مجموعة من الرجال المسلحين لمنزله بهدوء تام. هؤلاء الأشخاص كانوا من وكالة الاستخبارات المركزية، والمسؤولة كانت تبحث عن (ستون) بكل قوة، زاعمة أنه عميل مارق خطير. وعندما فشلوا في العثور على (بوب) في منزله، غادروا بسرعة. لاحقًا، اقترب (بوب) من كالفن في مكان آمن، وأخبره بكل ثقة أنه ليس عميلاً مارقًا، بل كان يبحث بجدية عن شخص يُعرف باسم (الغرير الأسود) الذي يخطط لبيع بعض المعلومات السرية التي قد تكون كارثية لو وقعت في الأيدي الخطأ. لذا، كان بحاجة إلى مساعدة كالفن لإيقاف هذا الخطر المحتمل. كالفن، في حالة من الحيرة الشديدة، لم يكن متأكدًا من يجب أن يصدق في هذه القصة المعقدة.