✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-09-07
قصة الفيلم
عندما بلغ الكاتب (هاري ليفين) في حي غرينتش فيلج، ذروة الشيخوخة، وخيب آماله في مسيرته الأدبية، طُرد من وظيفته كحارس بابٍ في مطعم. اتصل بصديقه ومرشده (جاك)، بزعم استرداد دينٍ قديم. استغل (هاري) هذه الفرصة ليطلب رأيه في مخطوطه الأدبية الجديدة، وهو عملٌ شبهيٌّ مستوحى من صداقتهما الطويلة. على الرغم من إنكاره قراءة المخطوط في البداية، إلا أن (جاك) هاجمه لاحقاً من زاوية جمالية، وظهرت مشاعرٌ عميقة من الخيانة والحسد، مما أدى إلى مواجهةٍ مؤلمة.
كان (هاري) رجلاً مسنّاً. وحيداً. خائباً. في حي غرينتش فيلج الضيق. كان كاتباً فاشلاً. لم يعد يكتب. فقد وظيفته البسيطة. لم يعد لديه شيء. لذلك اتصل ب(جاك). ادعى أنه بحاجة لاسترداد مبلغ مالي. لكنه كان يريد شيئاً آخر. كان يريد رأي (جاك) في كتابه الجديد. كتابه عن صداقتهما. عندما التقيا، سأل (هاري) عن رأيه. ابتسم (جاك) وادعى أنه لم يقرأه. لكن بعد أيام، هاجم (جاك) المخطوط. لم تكن مجرد نقد. كانت خيانة. حسد. ألم. انتهى كل شيء في ذلك اليوم. لم يتحدثا مع بعضهما البعض منذ ذلك الحين. لم يكن هناك ما يقال. كل شيء قد انتهى.