آخر تحديث: 2025-09-09
قصة الفيلم
تقاعد (جاك مونيكر)، رجل الإطفاء البطل من (شيكاغو)، بعد تعرضه لإصابات خطيرة أثناء محاولة غبية وغير ضرورية لإنقاذ كلب ألماني غاضب. قرر ترك الماضي والانتقال إلى جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي تُدعى (سانت نيكولاس) هربًا من صخب المدينة وضجيج الحياة. هناك، التقى بـ (إرنست ريد)، مالك منتجع متداعٍ ومفلس لم يعد يجذب السياح بعد أن فقد بريقه القديم. أراد مطوّرون جشعون ومستغلون الاستيلاء على ممتلكات (ريد) الساحلية المرغوبة، مستغلين عدم قدرته على سداد الضرائب. بدأ (جاك) في مساعدة (إرنست)، وبدأا معًا في تجديد المنتجع القديم وإعادته إلى عهده الذهبي السابق. عملوا بجد، وعملوا معًا لفتح "نادي الجنة" الجديد. تتبع الفيلم مغامرات هؤلاء الرجال الملحين، ونزلاء الأثرياء الأمريكيين، وسكان الجزيرة الملونين. كل يوم يأتي بمشكلة جديدة ومغامرة مثيرة. أحيانًا ينجحان. أحيانًا يفشلان. لكنهم دائمًا يستمرون في محاولتهم لإنقاذ المنتجع. الحياة في الجزيرة ليست كما توقعها (جاك). الصداقات تتشكل، والأعداء تظهر، والمغامرات لا تنتهي أبدًا. البحر دائمًا هناك، والشمس حارة، والناس غريبون ومميزون. هذا هو مكانهم الآن. المنتجع يعود للحياة تدريجياً. السياح يأتون ويذهبون. القصص تتشكل وتختفي. لكن (جاك) و (إرنست) يبقيان. هما الآن جزء من الجزيرة. جزيرة (سانت نيكولاس) لم تعد مجرد مكان للسياحة، بل أصبحت الآن موطنًا لهذين الرجلين.