آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يُعين المالك الرجل المخيف كوبرا فيردي (كلاوس كينسكي) لمراقبة العبيد في مزرعته. بعد ما لاحظ المالك تصرفات كوبرا فيردي المشبوهة تجاه بناته الصغيرات، قرر التخلص منه. بدلاً من إعدامه، أرسله إلى أفريقيا البعيدة. كوبرا فيردي، الرجل الأبيض الوحيد في المنطقة، تحول إلى ضحية للتعذيب والإهانة اليومية. تعرض للسخرية والتجاهل من السكان المحليين اللي رأوا فيه غريباً. في محاولته للبقاء، انضم لجيش المتمردين وأصبح مدرباً لهم. هناك، وجد نفسه في موقف محرج بين السكان المحليين اللي ما يثقون فيه. بعيداً عن وطنه وعائلته، بدأ كوبرا فيردي بالانهيار النفسي. عاش على حافة الجنون، محاولاً التكيف مع بيئة غريبة تماماً عنه. واجه تحديات يومية ما كان يتوقعها، زادت معاناته. حياته صارت سلسلة من التجارب المؤلمة تركت أثراً عميقاً في روحه. كان يفقد الأمل يوماً بعد يوم، لكنه واصل الصمود رغم كل شيء. تغيرت شخصيته بشكل جذري، أصبح أكثر وحشية وقسوة، لكنه في نفس الوقت كان يعاني من شعور داخلي بالذنب والندم.