آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يُرسل مدير تنفيذي مصاب بجنون العظمة ابنه إلى الأراضي الخطيرة في الكونغو الأفريقية في رحلة بحثية عاتية عن مصدر لماس ضخم ونقي إلى حد كبير، بما يكفي ليعمل كأجهزة إرسال اتصالات ليزرية قوية أو ربما كأسلحة ليزرية فتاكة. عندما تنقطع فجأة كل الاتصالات مع الابن وفريقه البحثي المكون من نخبة من العلماء والمستكشفين، يتم إرسال زوجة الابن، وهي عميلة سابقة في وكالة المخابرات المركزية، لمهمة إنقاذية محفوفة بالمخاطر. برفقتها مجموعة متنوعة من الشخصيات الغريبة الأطوار، بما في ذلك مرتزقة خبراء، وباحثة غريبة العادات تتعامل مع قردة غوريلا ناطقة، وشخصية غامضة تدعى (جوزي). تشبه هذه الرحلة المغامرات الملحمية لولاية إنديانا جونس في بحثها عن مناجم الملك سليمان، حيث تنطلق المرأة البطلة في رحلة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ خطيبها السابق. وعندما يصل الجميع إلى وجهتهم، يكتشفون بمرارة حقيقة مؤلمة: أن الأشياء التي نسعى إليها بشدة غالبًا ما تكون مصدر سقوطنا.